تصوير: إيناس أسرف-أبو سيف
احتجاجًا على " تفشي الجريمة والعنف واستمرار سياسة الإهمال المتعمد" .
وأوضح الاتحاد أن هذه الخطوة تأتي تعبيرًا عن تضامن مهني وإنساني مع عائلات الضحايا، مشيرًا إلى "أن العاملات والعاملين الاجتماعيين، ولا سيما في المجتمع العربي، يواجهون تبعات الجريمة يوميًا كسكان وكمهنيين" . ودعا الاتحاد إلى الحضور إلى أماكن العمل باللباس الأسود، وتنظيم نقاشات مهنية حول آثار الجريمة، إلى جانب المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية العامة.
وقالت رئيسة الاتحاد، الأخصائية الاجتماعية عنبال حرموني، إن مكافحة الجريمة في المجتمع العربي هي مسؤولية المجتمع بأسره، مؤكدة أن استمرار هذا الواقع أمر لا يمكن القبول به، وأن التضامن مع العائلات واجب أخلاقي ومهني.
ويتخلل يوم التشويش وفق ما دعت إليه العائلات توقفًا عن العمل والدراسة لساعتين في مؤسسات ومواقع مختلفة في أنحاء البلاد، إلى جانب مظاهرات ووقفات احتجاجية وتوعوية، مع دعوة عامة لارتداء اللباس الأسود حدادًا واحتجاجًا.
ويأتي انضمام اتحاد العاملات والعاملين الاجتماعيين في إطار اتساع رقعة المشاركة في يوم التشويش القطري، الذي دعت إليه نحو 100 عائلة ثكلى فقدت أبناءها وبناتها في جرائم القتل بمؤتمر في الناصرة قبل أسبوعين بالتعاون مع حراك نقف معًا.
وقد أعلنت طواقم طبية من مستشفيات زيف، شيبا، سوروكا، يوسفطال، رامبام وشنايدر التزامها بالمشاركة، إلى جانب مؤسسات أكاديمية مثل جامعة بن غوريون، جامعة حيفا ومعهد وايزمان، إضافة إلى شركات هايتك ومنظمات وحراكات جماهيرية أخرى، في خطوة تصعيدية منظّمة للضغط على الدولة ومؤسساتها لتحمّل مسؤولياتها ووقف نزيف الدم.

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
