وأكدت لجنة المتابعة في بيان أن هذا التحرك يأتي احتجاجا على "تقاعس الحكومة والشرطة وتواطؤهما"، وفي إطار نضال جماهيري، للضغط من أجل تحمّل السلطات لمسؤولياتها، ووضع خطة جدية وفورية لحماية المجتمع العربي وضمان أمن المواطنين.
جدال مع ناشطي حراك "نقف معا"
وقبل وقت قصير من انطلاق المسيرة، شهد مكان التجمع في شفاعمرو جدالًا شديدًا، وذلك بعد حضور أعضاء حراك "نقف معًا" مرتدين ملابس وشعارات تحمل اسم الحراك، حيث أبدت لجنة المتابعة رفضها لأي مشاركة تحمل شعارات حزبية أو سياسية، مؤكدة أن العمل في المسيرة هو عمل جماعي موحد وليس فرديًا لجمعيات أو أحزاب.وأفاد مراسل موقع بانيت بأن أحد ممثلي اللجنة أبدى رفضه صراحة لمشاركة الحراك بالشعارات على البلايز والسيارات، فيما سُمِع أحدهم يصرخ على مجموعة حراك "نقف معًا": "وين كنتو قبل؟"، في مشهد يعكس التوتر والاختلاف حول قواعد المشاركة في الفعالية قبل انطلاقها.
أيمن عودة: إذا لم نستثمر الغضب الشعبي سنصل إلى 1000 قتيل في السنة
من جانبه، قال عضو الكنيست أيمن عودة في حديث لموقع بانيت، إن الغضب الشعبي المتصاعد في المجتمع العربي نابع من الناس أنفسهم، "من غضبهم ووجعهم"، محذرًا من أنه "في حال عدم استثمار هذا الغضب بشكل صحيح فإن عدد الضحايا قد يصل إلى ألف قتيل في السنة". وأضاف أن "المعادلة واضحة، فالجريمة تضرب المجتمع العربي، وعلى المجتمع نفسه أن ينتصر عليها"، مؤكدًا أن مسيرة السيارات تشكّل رسالة احتجاج بأن الحياة في ظل هذا الواقع ليست طبيعية، ولا يمكن أن يكون الوضع طبيعيًا في الدولة مع استمرار نزيف الدم في المجتمع العربي.
مكان التجمع في شفاعمرو قبل انطلاق المسيرة - تصوير موقع بانيت وقناة هلا






لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
