logo

المؤتمر العام الـ28 للحركة الإسلامية يجدد الثقة بالشيخ صفوت فريج رئيسًا للحركة لدورة ثانية

موقع بانيت وقناة هلا
08-02-2026 04:47:30 اخر تحديث: 08-02-2026 04:50:21

عقدت الحركة الإسلامية، أمس السبت، مؤتمرها العام الثامن والعشرين في مدينة كفرقاسم تحت شعار: “خطانا ثابتة رغم التحديات والمتغيرات”، بمشاركة واسعة من قياداتها وأعضاء المؤتمر، حيث ناقش المؤتمر جملة

تصوير الحركة الاسلامية

من القضايا التنظيمية والمجتمعية والسياسية، وفي مقدمتها "مواجهة آفة العنف والجريمة وتعزيز الحراك والتنظيم المجتمعي، وقضايا الهدم وعدم الاعتراف بقرانا العربية في النقب، والممارسات العنصرية والمضايقات التي تمارسها الحكومة الحالية ضد أبناء مجتمعنا، إضافة للقضايا الدعوية والتنظيمية والاستعداد لشهر رمضان الفضيل، إلى جانب مستجدات العمل السياسي في مجتمعنا العربي" .

وأكد البيان الختامي للمؤتمر أن "مشروع الحركة الإسلامية بكل مؤسساتها في المرحلة المقبلة ينصبّ باتجاه مكافحة العنف والجريمة وتعزيز الأمن والأمان في مجتمعنا العربي، مشيدًا بالحراك المجتمعي الذي انطلق من مدينة سخنين وامتد إلى بلدات عربية أخرى، وأكّد على التزام ودعم الحركة التام لإنجاح القرارات والفعاليات الصادرة عن لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية للرؤساء بهذا الصدد. ودعا البيان إلى تعميم نماذج العمل الأهلي، كما في كفرقاسم وسخنين وكفرمندا وعكا، عبر تشكيل فرق حراسة أهلية ومجموعات تطوعية ولجان إصلاح وتنظيم مجتمعي، في ظل ما وصفه بتقاعس الحكومة ومؤسساتها عن توفير الأمن ومكافحة الجريمة في مجتمعنا العربي" .

وفي الجانب السياسي، بارك المؤتمر "إعلان سخنين بشأن تشكيل القائمة المشتركة التعددية التقنية، مؤكدًا تمسك القائمة العربية الموحدة برؤيتها القائمة على الشراكة السياسية والتأثير في السياسات الرسمية، بما يخدم قضايا المجتمع العربي الحارقة، وعلى رأسها مكافحة العنف والجريمة، وقضايا المسكن ووقف الهدم في النقب، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها، ووقف السياسات والممارسات العنصرية" .

وشهد المؤتمر تجديد الثقة بالشيخ صفوت فريج رئيسًا للحركة الإسلامية لدورة ثانية مدتها أربع سنوات، وذلك بعد مصادقة أعضاء المؤتمر العام، حيث لم يتقدم أي مرشح من أبناء الحركة الإسلامية لمنافسته في الانتخابات.
افتُتح المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ المقرئ يوسف السطل من يافا، وأدار فعالياته الدكتور فادي جبالي من الطيبة. 

وفي كلمته، شدد رئيس المؤتمر العام الأستاذ محمد منصور على المسؤولية الملقاة على عاتق أعضاء المؤتمر في توجيه المجتمع نحو الأمن والاستقرار وتعزيز القيم الدينية والاجتماعية، مستعرضًا جدول أعمال المؤتمر.

من جهته، رحب رئيس بلدية كفرقاسم الأستاذ هيثم طه بالحضور، مؤكدًا أهمية دور الحركة الإسلامية، محليًا وقطريًا، في دعم مبادرات الحراسة والإصلاح والتنظيم المجتمعي وخدمة أبناء المجتمع العربي.

وفي كلمته، أكد الشيخ صفوت فريج رئيس الحركة أن "جهود الحركة ومؤسساتها خلال المرحلة القادمة ستتركز على محاربة العنف والجريمة، مشددًا على التزام الحركة الإسلامية بالشريعة الإسلامية، وبالقانون المعمول به في الدولة، ومؤكدًا أن مرجعيتها هي مرجعية محلية مستقلة ولا تربطها أية صلة تنظيمية بأية جهة إسلامية أخرى في العالم، وأنها تسعى لتمكين المجتمع العربي والحفاظ على أمنه، إلى جانب دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل. كما أثنى على إعلان سخنين بإقامة القائمة المشتركة، باعتبارها قائمة تقنية تعددية تحفظ استقلالية واجتهادات الأحزاب، مضيفًا أن هناك قرارًا رسميًا بضرورة استكمال بناء باقي الهيئات والمؤسسات التابعة للقائمة العربية الموحدة وفتح صفوفها الواسعة للانتساب والمشاركة والدعم" .

بدوره، استعرض رئيس الإدارة العامة للحركة الإسلامية الأستاذ إبراهيم حجازي "ؤية الحركة في العمل التربوي والدعوي، والاستعدادات لاستقبال شهر رمضان الفضيل، مؤكدًا "ضرورة تعزيز التنظيم المجتمعي وتعميم مبادرات الحراسة والإصلاح الأهلي، إلى جانب التصدي لما وصفه بالملاحقات السياسية لمؤسسات الحركة عبر المسارات القانونية والإعلامية" .

وتناول رئيس القائمة العربية الموحدة الدكتور منصور عباس التحديات السياسية التي تواجه المجتمع العربي في ظل هذه الحكومة العنصرية، مؤكدًا أن "التمكين المجتمعي والسياسي لمجتمعنا العربي في بلادنا يعزز القدرة على الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، مستعرضًا رؤية مبادرة جسور للتصالح والسلام التي أطلقتها الموحدة في التأكيد على حق تقرير المصير للشعبين وإقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل. وشدد على أن إعلان سخنين وتوقيعه هو على إقامة المشتركة التعددية التقنية جاء موافقًا لقرارات المؤسسات الدستورية في الحركة والموحدة، وأنه نابع من قناعة بأهمية الوحدة، مع الحفاظ على نهج الموحدة في الشراكة السياسية والتأثير في السياسات الرسمية، بما ينسجم مع تطلعات المجتمع العربي، كما أكّد على ما أشار إليه الشيخ صفوت فريج بقرار استكمال بناء باقي الهيئات والمؤسسات التابعة للقائمة العربية الموحدة وفتح صفوفها الواسعة للانتساب والمشاركة والدعم أمام الجميع" .

تخلل المؤتمر فقرة تكريمية لشخصيات أكاديمية وتنظيمية، تقديرًا لعطائهم، كما صادق أعضاء المؤتمر على تعديلات إجرائية في الدستور العام للحركة تتعلق بعمل لجنة المراقبة وآليات النشر، والنصاب القانوني، وزيادة تمثيل النقب في مجلس الشورى.
واختُتمت أعمال المؤتمر بفتح باب المداخلات والنقاش حول القضايا المطروحة، في إطار تعزيز العمل المؤسسي وتطوير أداء الحركة في المرحلة المقبلة.


لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا