logo

آلاف الشبان العرب يتظاهرون ضد العنف في المجتمع العربي: ‘نحن جيل التغيير‘

موقع بانيت وقناة هلا
07-02-2026 14:59:04 اخر تحديث: 08-02-2026 13:33:13

أكثر من ألف شاب وشابة أعضاء في حركة "عتيدنا" ، تظاهروا أول أمس الجمعة، احتجاجًا على موجة العنف والجريمة المستشرية في المجتمع العربي. أقيمت المظاهرة كجزء من عملية تربوية عميقة ومستمرة تقودها "عتيدنا"،

تصوير جمعية عتيدنا 

وليس كحدث احتجاجي لمرة واحدة.
خلال المظاهرة، رفع الشبان لافتات ورددوا هتافات عبرت عن صوت واضح لجيل بأكمله: "نحن جيل التغيير"، "لن نصمت بعد اليوم"، "دمنا غالي"، "نحن لسنا مجرد أرقام". بالنسبة للمشاركين، هذه ليست مجرد شعارات، بل هي صرخة حقيقية ومطالبة بالمسؤولية، وبحياة آمنة، وبواقع مختلف للجيل الشاب في المجتمع العربي.

وأكدت جمعية "عتيدنا" أن "المنظمة لا تلقي بالمسؤولية على الآخرين، بل تأخذها على عاتقها وتعمل على أرض الواقع، يومًا بعد يوم، مع آلاف الشبان".

وطالبت الجمعية " بتحمل المسؤولية من جميع الأطراف - من الدولة، والحكومة، والشرطة، والقيادة العربية واليهودية على حد سواء. إن الكفاح ضد العنف والجريمة هو مسؤولية مشتركة، وليس كفاحًا لقطاع واحد. الرسالة التي يسعى الشبان إلى إيصالها واضحة: إنهم لا يطالبون بالتغيير فحسب - بل يصنعونه"، كما جاء في بيان.

وقال سليمان سليمان، المدير العام المشارك في جمعية "عتيدنا": "شباننا يقولون بصوت واضح - نحن لا نقبل أن نعيش في خوف. من يتواجد في إطار تربوي، ويشعر بالانتماء وأن هناك من يرافقه، لا ينجر إلى الجريمة. 'عتيدنا' تأخذ المسؤولية وتعمل على الأرض يوميًا، لكن المسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا - على الدولة، وعلى الحكومة، وعلى الشرطة، وكذلك على القيادة السياسية العربية. للأسف، القيادة العربية فشلت: فهي لا تقدم حلولاً حقيقية للمواطنين العرب، ولا تطور خططًا منظمة للقضاء على الجريمة، وفي كثير من الحالات تكتفي بقيادة احتجاجات فارغة من المضمون دون أي اقتراح عملي. هذا لا يكفي. المجتمع العربي بحاجة إلى قيادة شجاعة ومسؤولة وملتزمة بالحلول - لا بالشعارات. هذا ليس كفاح قطاع، هذا كفاح من أجل الحياة".


لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب -
اضغطوا هنا