وأسفرت الجريمتان عن مقتل رؤوف مريسات، والشاب محمد قسوم (26 عامًا)، علمًا أن والده سهيل قسوم كان قد قُتل قبل نحو عامين، ما عمّق من حالة الصدمة والغضب في صفوف سكان القرية.
وأفادت مراسلة موقع بانيت وقناة هلا بأن الحياة في عبلين شبه مشلولة، وتسود أجواء من الحزن والتوتر، وسط التزام واسع بالإضراب من قبل الأهالي. وجاء الإعلان عن الإضراب بمبادرة من المجلس المحلي في عبلين، واللجنة الشعبية، وأوساط اجتماعية وفاعلة في القرية، تحت شعار: "العنف ليس قدرنا – كفى قتلًا وسفكًا للدماء".
وقال بيان صادر عن الجهات المنظمة، ان "المجتمع العبليني لم يعد يحتمل المزيد من الاقتتال الداخلي، لما له من آثار مدمّرة على مستقبل الأهالي وأبنائهم".
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا






