وقال خير الله أبو صالح لقناة هلا : " الأجواء في مظاهرة المزرعة كانت مشحونة وكلها كآبة وحزن ، حيث شاركت عدة عائلات ثكلى في المظاهرة . وقد حضرت قوات كبيرة من الشرطة الى مكان الظاهرة بشكل فاجأ الجميع علما أننا لم ندخل الى الشارع الرئيسي . وقد أكدت المظاهرات الجبارة في سخنين وتل أبيب وفي المزرعة أننا نربي أبناءنا جيدا وليس كما يقول الائتلاف الحكومي " .
من جانبها ، قالت ساجدة أبو صالح : " من يفقد شخصا هو فقط من يشعر بكمية الألم ، فكلمة الله يرحمه تغرس بجسمي سكينا لأنها تقول لي أنه لم يعد موجودا ، لكننا نريد حلا لهذه المشاكل ، فالمشاعر ليست سهلة ، فأنا أموت في النهار والليل ألف موتة . علي كان سندنا رغم أن لدي أولادا اخرين ، لكنه كان مختلفا كثيرا " .

