وتطويرها بأخرى خفيفة تُدار بأنظمة رقمية حديثة، في إطار تحديث شبكة النقل، ويعد هذا المشروع أحد أحدث برامج تطوير الطرق والسكك الحديدية التي تنفذها مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
يهدف مشروع تجديد الخط البالغ طوله 14 كيلومترا لاستبدال العربات المتهالكة لأخرى خفيفة ومتحكم بها رقميا، إضافة لأعمال تطوير على الخط سوف تضاعف من السرعة وتقلل زمن الرحلة وترفع الطاقة الاستيعابية للركاب ، وسيكون أحد أحدث مشاريع تطوير الطرق والسكك الحديدية في عهد الرئيس . عبد الفتاح السيسي
وقالت جميلة جميل – صيدلانية ومقيمة في الإسكندرية: "الإسكندرية بالنسبة لي هي صور الترام ومحطة الرمل. أعتقد أن هذا ليس القرار الأمثل، فهو يحتاج إلى مزيد من البحث، ولا أجد مبررات مقنعة لإزالته."
ويخاف البعض من أن أعمال التطوير قد ترفع أسعار التذاكر أو أن تمتد الأعمال المخطط لها، فيما يشعر البعض بالحزن لفقدان أحد أبرز معالم المدينة الساحلية .
وأوضحت فاطمة حسين – مهندسة زراعية متقاعدة من سكان الإسكندرية: "الله يعلم هل سنحضر التجديد أو لن نحضره، هو ذكرى بالنسبة لنا وتاريخ وليس وسيلة مواصلات."
وتقدر التكلفة الإجمالية بنحو 708 مليون دولار، وسيقدم بنك الاستثمار الأوروبي 165 مليون دولار، فيما ستساهم وكالة التنمية الفرنسية في التمويل .
صورة من الفيديو - تصوير رويترز
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
