في حدث غير مسبوق من حيث الحجم والدلالة الإنسانية والوطنية.
الحدث الذي يُنظَّم بشكل مشترك بين العائلات الثكلى وحراك نقف معًا، يشكّل محطة مركزية في مسار نضالي آخذ بالتصاعد، وافتُتح المؤتمر بمشهد مؤثر، حيث حضرت العائلات وحملت صور أبنائها، في رسالة صامتة تختصر حجم الفقد والألم، وتحوّل الحزن الشخصي إلى موقف جماعي علني. وقبيل انطلاق المؤتمر، أدلت عدة عائلات بتصريحات لوسائل الإعلام، ولم تتمكن الأمهات من إخفاء دموعهن، مع تأكيدهن على ضرورة المشاركة والاستمرار في النضال لكبح آفة العنف والجريمة.
ويشارك في المؤتمر ناشطون وقيادات من حراك نقف معًا، إلى جانب ناشطين من أطر وجهات أخرى، وصحافيين، وشخصيات عامة من مختلف المناطق، في تعبير واسع عن التضامن مع العائلات ودعم مطالبها.
ومن المقرر أن يتخلل المؤتمر عدد من الكلمات والحوارات المفتوحة، تسبق إطلاق نداء وإعلان مشترك باسم العائلات، يتضمن رسائل واضحة للرأي العام وصنّاع القرار، ويؤكد الانتقال من الألم الفردي إلى فعل جماعي منظم يطالب بالحق في الحياة والأمان.
تصوير: حراك نقف معا








لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
