logo

رئيس الدولة يزور سخنين ويلتقي علي زبيدات صاحب المتجر الذي أطلق شرارة الاحتجاج: ‘لم نعد نقبل بواقع العنف والجريمة الذي ينهشنا‘

موقع بانيت وقناة هلا
29-01-2026 12:44:24 اخر تحديث: 29-01-2026 12:48:06

قام رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، بزيارة إلى مدينة سخنين اليوم الخميس. واستهل هرتسوغ الزيارة بلقاء في بلدية سخنين، حيث اجتمع برؤساء السلطات المحلية العربية وشخصيات مجتمعية من سخنين والمنطقة.

ثم زار رئيس الدولة متجر علي زبيدات، الذي انطلقت منه الاحتجاجات ضد الجريمة في المجتمع العربي.

وقال رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ:" 
هنا، ومن هذا المكان، انطلقت بشارةٌ مهمة لجميع أبناء المجتمع الإسرائيلي. هنا تعيش عائلة زبيدات، التي وقفت وقالت: لم نعد مستعدين للصمت. ومن هذه الدعوة الشجاعة التي انطلقت من سخنين، تعالت صرخةٌ مدوية وُجّهت إلى البلاد بأكملها. لقد استضافني اليوم رئيس البلدية، مازن غنايم، وهو شخصية قيادية بارزة، إلى جانب عدد من رؤساء السلطات المحلية العربية، وقد أطلقوا نداءً مدوياً وواضحاً: لم نعد نرضى. لم نعد نقبل بواقع العنف والجريمة الذي ينهش العائلات والمجتمعات ".

وأضاف رئيس الدولة: " لقد قُتل نحو 250 مواطناً من المجتمع العربي خلال عام 2025، ومنذ بداية شهر يناير وحده سقط أكثر من 15 ضحية. إنها أرقام صادمة، وهذا وضع لم يعد يُطاق. 
أقف هنا بجانب أبٍ مفجوع، فقد ابنه الدكتور عبد الله عوض، الذي قُتل بينما كان يؤدي أسمى الرسائل الإنسانية، وهو يعتني بمرضاه: أمٍّ وطفليها. لقد اغتيل بوحشية داخل عيادته في كفر ياسيف، في جريمة نكراء لا يستوعبها العقل. ومن خلالك يا قاسم العزيز، ومن خلالك إلى جميع أبناء مجتمعنا، أود أن أعرب عن خالص تعازيّ لأسر الضحايا، وأقول لهم: لستم وحدكم، فدولة إسرائيل تشعر بكم وتكترث لأمركم، وألمكم هو ألم البلاد بأكملها. يجب أن تتصدر مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي قائمة الأولويات الوطنية، وأن تُعالج بأقصى درجات الحزم والعزم. لقد آن الأوان لإنهاء المناكفات بين السلطات والوزارات، والعمل المشترك في مجالي التشريع والتنفيذ، عبر تسخير جميع الأدوات اللازمة لمنع وقوع مأساة أخرى. إنها مهمة وطنية قصوى، بل هي واجب أخلاقي، وعلينا محو هذه الوصمة عن وجه المجتمع الإسرائيلي ".

كما قال هرتسوغ:" جئتُ إلى هنا اليوم لأعرب عن تضامني الكامل. شكراً لك يا سيد مازن غنايم، وشكراً للمجتمع العربي بأكمله. إنني آمل وأؤمن بأن الخطوات التي تُتخذ في هذه الأيام ستؤتي ثمارها قريباً".

قُتل الدكتور عبد الله عوض من بلدة المزرعة داخل عيادة في كفر ياسيف، وقد عبّر والده قاسم عوض عن مشاعره لرئيس الدولة قائلاً: "نحن جزءٌ لا يتجزأ من دولة إسرائيل، ولن نتخلى عن ذلك أبداً، لكن على الدولة والحكومة واجبٌ أساسي تجاهنا، وهو الحفاظ على أمننا. فلا تدفعونا إلى العزلة. نحن مواطنون ملتزمون بالقانون، ونريد أن نعيش في سلام وكرامة وأمان. لا نريد أسلحة، لا نريد عنفاً، لا نريد انتقاماً. مسؤولية مكافحة الجريمة والعنف تقع على عاتق دولة إسرائيل، وإذا قررت الحكومة اعتبار مكافحة الجريمة أولوية قصوى، فستعرف يقيناً سبل تحقيق ذلك. فكلما تقاربنا اكتشفنا مدى تشابهنا، ومدى تماثل رغبتنا: أن نعيش، ونتعلم، ونربي أطفالنا في أمان".

أسماء رؤساء السلطات الذين شاركوا في الاجتماع:
مازن غنايم – رئيس بلدية سخنين، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، منير زبيدات – رئيس مجلس بسمة طبعون ورئيس منتدى رؤساء السلطات المحلية البدوية، محمود بقاعي – رئيس مجلس شعب، أحمد نصار – رئيس بلدية عرابة، إيليا عبد – رئيس مجلس معليا،ماهر خليليّة – رئيس مجلس يافة الناصرة، داني عبري – رئيس مجلس مسغاف الاقليمي، أحمد سواعد – نائب رئيس مجلس مسغاف، أحمد زعبي – رئيس مجلس بستان المرج، علي زيدان – رئيس مجلس كفر مندا، عز الدين أمارة – رئيس مجلس كفر كنا ، عبد الفتاح حسن – رئيس مجلس المشهد ، نضال حاج – رئيس مجلس كوكب أبو الهيجاء ، نادر طه – رئيس مجلس كابول ، رفعت عزايزة – رئيس مجلس دبورية ، أحمد ذباح – رئيس مجلس دير الأسد ، موسى أبو رومي – رئيس بلدية طمرة، سعيد حسين – رئيس مجلس دير حنا ، محمد زوري – رئيس مجلس نحف، سليم صليبي – رئيس مجلس مجد الكروم  وسعيد سليمان – رئيس مجلس البعينة نجيدات.
تصوير: يوسي زامير