برئاسة سماحة الشيخ موفّق طريف الرئيس الروحي للطائفة ، حل ضيفًا عزيزًا على ديوان الوجيه الفاضل أبو صبحي فيصل النعيم في قرية ترشيحا .
وقد ضمّ الوفد شخصيات دينية من كافة الأديان وشخصيات اجتماعية مرموقة من الجليل والجولان ، وفي مقدمتهم الشيخ أبو أحمد طاهر أبو صالح والشيخ أبو سليم محسن أبو صالح ، إضافة إلى نخبة من الشخصيات والقيادات الاجتماعية من مختلف البلدان .
وقد شرّف الأمسية أيضًا حضور رجل الدين من الطائفة المسيحية في البلاد ، الأب الخوري مشيل طعمة من كنيسة قرية ترشيحا ، الذي أضفى بحضوره روحًا من المحبة والتآخي ، تأكيدًا على عمق العلاقات الأخوية بين أبناء الديانات المختلفة في هذا الوطن .
كما شارك في هذه الأمسية المباركة الشيخ حسين الهيب أبو يوسف رئيس مجلس محلي طوبا زنغرية السابق ، ابن عشيرة عرب الهيب من قرية طوبا ، الذي حضر معبّرًا عن " عمق الروابط الأخوية بين أبناء مجتمعنا العربي بمختلف بلدانه وعشائره" ، ومؤكدًا على "أهمية هذه اللقاءات التي تجمع القلوب على المحبة والوفاق" .
جاءت هذه الزيارة تقديرًا لمكانة أبو صبحي ، ولما يمثّله من نموذج مشرّف في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم التسامح ، وترسيخ جسور المحبة بين أبناء الديانات والطوائف. فقد عبّر الوفد عن اعتزازه بمواقفه الوطنية والاجتماعية ، وبحضوره الإنساني الذي يجمع ولا يفرّق ، ويُصلح ولا يفسد ، ويُعلي شأن الأخوّة بين الناس .
وقد شارك أعضاء منتدى عزوتنا في هذه الأمسية الراقية ، حضورًا وكلمةً وموقفًا ، تأكيدًا على دور المنتدى في دعم المبادرات الاجتماعية الهادفة ، والوقوف إلى جانب الشخصيات التي تعمل بإخلاص من أجل وحدة مجتمعنا العربي وتماسكه . وكان لعريف هذه الأمسية الدكتور المحاضر هاني زيادة أبو صالح ابن قرية يانوح دورٌ مميز في إدارة اللقاء ، إذ أضفى بحضوره وثقافته ورقيّ أدائه روحًا خاصة على الحفل ، فله منّا كل الشكر والتقدير على جهوده المباركة .
فكان اللقاء لوحةً من الاحترام المتبادل ، والدفء الإنساني ، والحديث الطيب الذي يعبّر عن أصالة هذا البيت الكريم .
وقد تقدّم الحضور "بجزيل الشكر والعرفان للوجيه العزيز أبو صبحي فيصل النعيم على حسن الاستقبال وكرم الضيافة ، ذلك الاستقبال الذي يعكس أصالة البيت وعمق الجذور ، ويجسّد القيم العربية التي تربّى عليها هذا البيت الكريم . فقد كان الترحيب بالضيوف الكرام عنوانًا للمحبة ، وكانت الوليمة التي أقامها على شرف الوفد الكريم شاهدًا على سخائه وجوده ، فيما صُبّت القهوة بالخيرات والمسرّات ، محافظةً على العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية التي نعتز بها جميعًا " .
وفي الكلمة الختامية لوداع الوفد الكريم ، عبّر المضيف الوجيه فيصل نعيم أبو صبحي عن "بالغ شكره وتقديره للحضور المميز الذي شرّف بيته" ، مؤكدًا "أنّ وجودهم قد أضفى على الأمسية رونقًا خاصًا ، وجمالًا يليق بمكانتهم ، وسهرةً أنيسة موفقة ومميزة ستبقى محفورة في الذاكرة . وقد ودّعهم بكل المحبة والاحترام ، داعيًا الله أن تتكرر مثل هذه اللقاءات التي تجمع القلوب على الخير والمودة " .
تصوير جواد سواعد









