وذكر فيدان خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول أن تركيا ستستمر في مبادراتها الدبلوماسية بشأن إيران، وأضاف أن أنقرة تأمل أن تتمكن إيران والولايات المتحدة من إيجاد حل لخلافاتهما.
دبلوماسيون يحذرون من المخاطر المحتملة جراء أي تدخل عسكري أمريكي في ايران
على صعيد متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء إن عمليات القتل خلال حملة القمع التي تشنها إيران ضد الاحتجاجات الشعبية بدأت تتراجع. وعبر ترامب عن اعتقاده بعدم وجود خطة لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق، في الوقت الذي حذر فيه محللون ودبلوماسيون من المخاطر المحتملة جراء أي تدخل عسكري أمريكي.
وأدلى ترامب بتلك التصريحات في المكتب البيضاوي في الوقت الذي تصاعدت فيه المخاوف في الشرق الأوسط من احتمال شن الولايات المتحدة ضربات على إيران، بعد تهديدات الرئيس الأمريكي المتكررة بالتدخل من أجل المحتجين. إلا أنه لم يستبعد احتمال التدخل العسكري الأمريكي.
ويحذّر بعض الخبراء والدبلوماسيين الإقليميين من أن التدخل العسكري قد يأتي بنتائج عكسية تؤدي إلى تضييق الخناق أكثر على الاحتجاجات وقمع المشاركين فيها ودفع إيران إلى الرد بهجمات صاروخية على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.
وفي سيناريو أكثر تطرفا، قال البعض إن الضربات الأمريكية قد تعجل بانهيار الحكومة مما قد يطلق العنان للفوضى في البلاد البالغ عدد سكانها 90 مليون نسمة، ويشجع حركات التمرد من قبل الانفصاليين من الأقلية الكردية والبلوش، ويترك برامج إيران النووية والصاروخية بلا حماية.
ومع ذلك، قالت أربعة مصادر مطلعة إن عدة تقييمات استخباراتية أمريكية خلصت في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أن الحكومة ليست على وشك الانهيار رغم أن الاحتجاجات تشكل تحديا خطيرا لها.
تابعوا الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
تصوير: (Photo by Stringer/Getty Images)
