
تقرير المياه الصادر عن تامي4 إلى أنّ واحدًا من كل اثنين في إسرائيل يشرب المياه الغازية، وأنّ 51% من فئة الشباب يستهلكونها بشكل منتظم. ولم تعد المياه الغازية مجرّد بديل للمياه، بل بات يُنظر إليها كمشروب "بين بين"؛ لا هي ماء عادي ولا مشروب مُحلّى. وبالنسبة لكثيرين، فهي تعبّر عن توازن يجمع الإحساس بالانتعاش من دون سكر أو ثِقل.
وبالتوازي مع ارتفاع استهلاك المياه الغازية، يتغيّر أيضًا أسلوب تجربتها وتذوّقها. فليس جميع المستهلكين يبحثون عن مستوى غاز قوي وحاد. إذ يجد بعضهم أن الفقاعات الكبيرة والإحساس اللاذع في الفم غير مريحين، فيفضّلون تجربة شرب أكثر نعومة. وهنا تبرز أهمية التمييز بين أنواع المياه الغازية: فالمياه ذات مستوى الغاز المنخفض، التي تتميّز بعدد أقل من الفقاعات وبحجم أصغر لها، تمنح إحساسًا ألطف وأكثر راحة في الفم. وهي خيار مناسب كذلك لمن لا يعتادون شرب المياه الغازية، لكنهم يرغبون بانتعاش خفيف وغير طاغٍ.
وفي المقابل، هناك مستهلكون يفضّلون المياه الغازية ذات مستويات غازية قوية، على غرار المياه الغازية المعبّأة أو المشروبات الغازية الكلاسيكية. وبالنسبة لهم، يشكّل تكاثف الفقاعات وقوّتها عنصرًا أساسيًا لا يتجزأ من تجربة الشرب. هذا التباين في التفضيلات يبرز الحاجة إلى حلول مرنة تتيح تخصيص مستوى الغازية، بدل الاكتفاء بحل موحّد للجميع.
وهكذا ينضم tami4 edge + bubble إلى توجّه أوسع في عالم بارات المياه، يقوم على الدمج بين التكنولوجيا المتقدمة، وتجربة شرب مُصمَّمة بحسب الاحتياجات الشخصية، وتصميم دقيق ومدروس. ويعكس توفره بثلاثة ألوان – الأبيض، الأسود ولون الحجر – اهتمامًا بملاءمته لأنماط حياة مختلفة ومساحات سكنية متنوّعة، ضمن رؤية تعتبر برّاد المياه عنصرًا وظيفيًا يؤدي دورًا عمليًا، وفي الوقت ذاته يشكّل جزءًا من المشهد التصميمي اليومي.
