logo

مريم سواعد من شفاعمرو: احتواء الشباب والاصغاء اليهم يجعلهم يتغلبون على تحديات الحياة ويقوي شخصيتهم

موقع بانيت وقناة هلا
09-01-2026 14:41:15 اخر تحديث: 10-01-2026 16:50:31

تنشط مريم سواعد من شفاعمرو في العمل التطوعي، وتسعى لتقديم أثر إيجابي في مجتمعها من خلال مبادراتها المختلفة. قناة هلا استضافتها في برنامج الموجة المفتوحة لتتحدث عن أبرز إنجازاتها خلال عام 2025، ورؤيتها لعام 2026 في تمكين الشباب وتركيزهم.

كما نسلّط الضوء على رحلاتها الدولية التي وثّقتها بالصور والفيديو من عدة دول زارتها خلال عام واحد .

وقالت مريم سواعد في حديثها لقناة هلا : " لاحظت تغييرات كثيرة على أبناء الشبيبة ، وكنت ألمس فيهم حب المجموعة وتقوية الشخصية ، وبينما كنت أعمل عليهم طوال الوقت حاولت قدر الإمكان أن أعطيهم وأحتويهم وأسمعهم وأكون البيئة المنسطة لهم وأن آخذهم الى بيئة صحيحة وليست خاطئة ، لهذا استطعت أن أحتوي هذه الفئة من الطلاب وأن أسحبهم للأطر الصحيحة التي يفرغون فيها طاقاتهم بشكل صحيح " .

وحول أهم التحديات التي واجهت الشباب في عام 2025 ، أوضحت مريم سواعد : " كان الطلاب كثيرا ما يشعرون بكبت في صوتهم وارائهم ، فبينما كانوا يحاولون الصعود للسلم كان الناس يشدونهم للأسفل ، لكن استطعنا التغلب على هذا التحدي من خلال ورشات معينة توضح مفهوم السياسية وكيف يمكنها مساعدتهم في حياتهم . كما قمت بمنحهم المنصات الصحيحة كراديو أو جلسات أو أي شيء اخر يستطيعون من خلاله ايصال صوتهم وصوت الشباب بشكل أفضل " .

ومضت مريم سواعد بالقول: " ما يميز أسلوبي هو احتوائي للطلاب من خلال الاستماع لهم والاصغاء اليهم وأعتبرهم أخوة لي أكثر مما أعتبر نفسي مرشدة مركزة لهم . كنت أكون الحضن الدافئ لهم أكثر من كوني مسؤولة عنهم ، وأسحبهم لأطر صحيحة وأتعامل معهم كأخت وأم قبل أن أتعامل معهم كأي شيء اخر " .

وأردفت مريم سواعد : " أؤمن كثيرا أن الشخص يجب أن يجد اطارا صحيا يفرغ فيه طاقاته السلبية لكي لا يخرجها أمام الناس ، وأحد هذه الأطر التي أقوم خلالها بتفريغ طاقاتي فيها هي السفر حول العالم . وعلى كل شخص أن يجد الاطار الذي يناسبه لتفريغ طاقاته السلبية " .