ورصدت عدسة موقع بانيت، صباح اليوم، المحلات المغلقة والشوارع الفارغة وسط هدوء وحزن يلفان القرية التي تكاد لا تستوعب هول المصيبة التي حلت بها.
وأعرب أهال عن صدمتهم من تصاعد العنف، مؤكدين أن الوضع أصبح لا يُطاق. وقال أحدهم لموقع بانيت: "نحن نخاف أن نخرج من البيت، نخاف أن نرسل أولادنا للمدرسة، نخاف حتى أن نمشي في الشارع.. كل يوم هناك جريمة جديدة، وأحياناً أكثر من جريمة في اليوم. لا يوجد أي شعور بالأمان، والسلطات عاجزة عن حماية المواطنين."
وأعلن المجلس المحلي في بئر المكسور إضراباً شاملاً في جميع مرافق الحياة، كما وأعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام، مؤكداً أن "هذه الجريمة لن تمر مرور الكرام، وأن خطوات جدية ستتخذ في الفترة القادمة". واختتم المجلس بالدعاء للضحايا بالرحمة والمغفرة، ولذويهم بالصبر والسلوان.
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا




ضحايا جريمة القتل في شفاعمرو - صورة شخصية
