عليه بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مختلف الملفات.
إحدى الاتفاقيات بين إسرائيل والإدارة الأمريكية تتعلق بفتح معبر رفح. ويعد هذا جزءا من المرحلة الثانية من الصفقة لإنهاء الحرب، رغم أن الرهينة ران غوئيلي لا يزال محتجزا في غزة.
وقد نشرت وسائل اعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي سيقيم نقاط تفتيش خاصة به على الجانب الغزي، وسيقوم بمتابعة من يريد دخول القطاع باستخدام وسائل تكنولوجية.
سيُسمح بعبور الأشخاص عبر معبر رفح وليس البضائع، التي يتم إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم. وعلى الرغم من أن الجهات المصرية والدولية ستقوم بفحص الداخلين، إلا أن الجيش الإسرائيلي يخطط لفحص هويتهم بنفسه. ومن خلال المراقبة التي سيقوم بها الجيش، سيكون بالإمكان منع دخول عناصر معادية إلى القطاع وفق ما جاء في موقع ان 12 .
في إسرائيل، تقرر منح فرصة لتنفيذ خطة ترامب، رغم تشكك أجهزة الأمن في قدرة النظام على فرض السيطرة على قطاع غزة وتفكيك حماس. وإذا فشلت التحركات الدبلوماسية، ستعود مسؤولية إسقاط منظمة حماس إلى الجيش الإسرائيلي.
(Photo by Mohamed Elshahed/Anadolu via Getty Images)
