وقالت مصادر إعلامية ان عائلة الفتى أبلغت الطاقم الطبي انه صعد الى سطح البيت لمشاهدة الألعاب النارية عند منتصف ليلة رأس السنة الجديدة، وفجأة شعر بإصابة قوية في رأسه وحينما نزل الى البيت اكتشف انه ينزف، وقد نقلته العائلة للمركز الطبي "تسفون" – مستشفى "بوريا" بعد ان بدأ بالتقيؤ، حيث خضع لفحوصات في المستشفى وتبين ان رصاصة أصابته برأسه، خلف الفك، والتقديرات هي انه أصيب من عيار تم اطلاقه بالهواء ابتهاجا ببدء السنة الميلادية الجديدة!
وقال د. براك لويت، مدير قسم الطوارئ في المركز الطبي "تسفون" للقناة العبرية 12 : "الطاقم الطبي تمكن من تشخيص الإصابة بسرعة ونقل الفتى لاجراء الفحوصات ولغرفة الطوارئ بحيث تم تخديره ووصله بجهاز للتنفس ومن ثم تم نقله لمستشفى رمبام".
جدير بالذكر انه خلال عام 2025 تم نقل 210 مصابين من اطلاق نار، على خلفيات جنائية، لتلقي العلاج في مستشفى "رمبام" 201 منهم من المجتمع العربي، و 9 من المجتمع اليهودي، علما ان مدينة طمرة كانت أكثر مدينة في منطقة الشمال يصاب فيها اشخاص باطلاق نار، وقد بلغ عدد المصابين فيها العام الماضي 65 مصابا.
مستشفى رمبام في حيفا - الصورة للتوضيح فقط | تصوير: (Photo by Ibrahim Kamal Hamad/Anadolu via Getty Images)
