والد الشاب القتيل محمد رفاعية من قرية سالم يستذكر آخر كلام سمعه من ابنه
تنتظر عائلة الشاب المرحوم محمد رفاعية البالغ من العمر 26 عاما والذي قُتل رميا بالنار داخل سيارته عند مفترق "مجيدو"، بعد ظهر أمس الاثنين، انتهاء عيد العرش لدى الشعب اليهودي، مساء اليوم، لتحديد موعد تشييع جثمان ابنها،
والد الشاب القتيل محمد رفاعية من قرية سالم يستذكر آخر كلام سمعه من ابنه
الذي تم نقله لمعهد الطب العدلي "أبو كبير".
وقال رفاعي رفاعية، والد المرحوم محمد لقناة هلا "ان ابنه تلقى اتصصالا هاتفيا أمس وخرج من البيت على الفور وما ان مرّت نحو ربع ساعة حتى فوجئت العائلة بخبر مقتله".
الوالد رفاعي رفاعية استذكر في حديث أدلى به لقناة هلا آخر كلام سمعه من ابنه محمد، وهو أب لثلاث بنات، الذي قال لامه قبل ان يخرج من البيت "هذه أزكى طبخة طبختيها".
ويقول رفاعي رفاعية والد المرحوم في حديثه لقناة هلا : " كنا جالسين في البيت وجاءه اتصال ثم خرج لقضاء امر بسيط ، فأخذ سيارة أخيه وخرج . وبعد ربع ساعة تقريبا جاءنا الخبر أنه تعرض لاطلاق نار وأنه قتل " .
وأضاف: " محمد شاب ادمي وحبوب ، كان دائما يضحك وسعيد ولم يكن يجعل أحدا يزعل منه ودائما يضحك . طموحاته كبيرة وكثيرة ، وكان يقضي أغلب وقته معي في العمل ، متزوج ولديه 3 بنات ، الكبيرة عمرها 4 سنوت والصغيرة عمرها عام تقريبا، هذه هي حياته من البيت لعمل ومن العمل للبيت " .
وتابع والد المرحوم حديثه : " كان يعمل على شاحنة ويوزع أدوات كهربائية ، وقد كان اخر حديث لي معه قبل مقتله بربع ساعة حيث كنا نتغدى وقال لأمه ( هاي اول مرة بذوق فيها أكل زاكي هيك منك ، الأكلة اليوم مميزة ) . تغدينا ثم نزل الى الغرفة وبعد ربع ساعة أخذ مفتاح السيارة من أخيه وخرج ، وقال لأخيه 5 دقايق وراجع " .
ومضى والد المرحوم محمد رفاعية بالقول: " لم يكن له أعداء أو خلاف مع أحد وكان يبتسم دائما . قبل أسبوع ذهب مع ابنته الى المدرسة ولعب معها . بناته متعلقات به كثيرا وقد افتقدنه كثيرا . نأمل أن تكون هذه اخر جريمة وأن ينتهي كل هذا الاجرام ، الله يرحمه وحسبي الله ونعم والوكيل " .
من جانبه ، أوضح مسعود صبيحات قريب المرحوم محمد رفاعية أن " الخبر كان كالصاعقة ولا أحد يستطيع تحمله ، شاب في عز شبابه متزوج ولديه 3 بنات ، يعمل مع والده وأيضا على شاحنة نقليات ولا يعود الى البيت قبل الساعة 6 مساء ، ويساعد والده أيضا في أيام الجمعة والسبت في العمل " .
وأضاف: " عاشرت محمد خلال عمله عند ابني ، وهو شاب خلوق ومحترم جدا ، كان دائما يهتم برزقة بناته ، وقد عرفته أكثر بعدما عاشرته في نطاق العمل . اخر حديث بيني وبينه كان قبل أسبوع ونصف تقريبا ، ولم يكن أحد يتوقع أن يموت بهذه الطريقة ، وعندما سمعت خبر مقتله لم أصدق الا عندما ذهبت الى المكان وشاهدت بعيني ، كان الحدث صعبا للغاية" .


المرحوم الشاب محمد رفاعية - صورة شخصية
من هنا وهناك
-
اعتقال مشتبهيْن من مخيم شعفاط بحيازة سلاح وذخيرة
-
مركز مساواة يحذّر من تداعيات ميزانية 2026 على المجتمع العربي
-
الأخصائية التربوية دنيا محاجنة غرة تتحدث عن دور القصة في التطور العاطفي لدى الأطفال
-
وزارة العدل تنشر مذكرة قانونية: تعزيز حماية المستهلكين الإسرائيليين في التعاملات مع الشركات الدولية
-
رئيس لجنة العلوم والتكنولوجيا في الكنيست يقوم بزيارة الى سخنين
-
الهستدروت تصادق على نزاعات عمل من بينها في مجلس دير الأسد المحلي
-
قسم الشراكات التابع لشعبة المجتمع العربي في الشرطة يختتم برنامج ‘مسار‘ في مدينة عرابة
-
ضبط شقة في الخضيرة استُخدمت لإنتاج وتوزيع أدوية خطيرة وممنوعة واعتقال مشتبه
-
‘بوصلة الحياة‘ مبادرة تربوية رائدة تعزز وعي وهوية طلاب الثانويات في أم الفحم
-
الشرطة: إحباط نشاط خليتين لسرقة المركبات في منطقة القدس





التعقيبات