وسط مخاوف بشأن الهدنة في غزة.. أمريكا تعتزم منح إسرائيل أسلحة قيمتها 3 مليارات دولار
واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان يوم الجمعة إن وزارة الخارجية وافقت على بيع محتمل لقنابل ومعدات هدم وأسلحة أخرى لإسرائيل بقيمة تبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار.
الاف النازحين يعودون الى شمال غزة مشيا على الأقدام - فيديو متداول تم نشره بموجب البند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007
وتم إخطار الكونجرس بشأن مبيعات الأسلحة المحتملة بعد ظهر يوم الجمعة على أساس طارئ.
وتتجاوز هذه العملية ممارسة طويلة الأمد تتمثل في منح رؤساء وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ولجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الفرصة لمراجعة الصفقة وطلب المزيد من المعلومات قبل إخطار الكونجرس رسميا.
تشمل مبيعات الأسلحة 35529 قنبلة للأغراض العامة وزنها نحو ألف كيلوجرام وأربعة آلاف قنبلة خارقة للتحصينات بنفس الوزن من إنتاج شركة جنرال ديناميكس. وبينما قال البنتاجون إن عمليات التسليم ستبدأ في عام 2026، فإنه أضاف "هناك احتمال أن يأتي جزء من هذه المشتريات من المخزون الأمريكي"، وهو ما قد يعني التسليم الفوري لبعض الأسلحة.
وتبلغ قيمة الحزمة الثانية 675 مليون دولار وتتألف من خمسة آلاف قنبلة تزن كل منها نحو 500 كيلوجرام مع المعدات المطلوبة مناسبة للمساعدة في توجيه القنابل "الغبية" أي غير الموجهة. وكان من المتوقع أن يتم تسليم هذه الحزمة في عام 2028.
ويحتوي إخطار ثالث على جرافات من إنتاج شركة كاتربيلر قيمتها 295 مليون دولار. وهذه هي ثاني مرة خلال شهر واحد تعلن فيها إدارة ترامب حالة الطوارئ للموافقة السريعة على بيع أسلحة لإسرائيل. وسبق أن استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن سلطات الطوارئ للموافقة على بيع أسلحة لإسرائيل دون مراجعة الكونجرس.
وألغت إدارة ترامب يوم الاثنين أمرا صدر في عهد بايدن وكان يلزمها بالإبلاغ عن الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي والتي تتعلق بالأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة من قبل الحلفاء، بما في ذلك إسرائيل.
أوقف اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الشهر الماضي 15 شهرا من القتال ومهد الطريق لمحادثات بشأن إنهاء الحرب، كما أدى إلى إطلاق سراح 44 رهينة إسرائيليا محتجزين في غزة ونحو ألفي أسير فلسطيني لدى إسرائيل.
لكن إسرائيل وحماس تتبادلان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، مما أثار الشكوك حول المرحلة الثانية من الاتفاق والتي كان من المفترض أن تشمل إطلاق سراح المزيد من الرهائن والسجناء بالإضافة إلى اتخاذ خطوات نحو إنهاء الحرب بشكل دائم.
Photo by MENAHEM KAHANA/AFP via Getty Images
من هنا وهناك
-
بلومبرج: مبعوث أمريكي وصهر ترامب يعتزمان لقاء بوتين في موسكو
-
لافروف: على روسيا أن تواصل العمل مع إيران
-
خبراء: 2025 كان ثالث أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق
-
لافروف: أمريكا تثير الفوضى في العالم بهجومها على فنزويلا وتهديداتها لإيران
-
ترامب يدعو إلى إنهاء حكم خامنئي ويصفه بـ ‘الرجل المريض‘
-
مسؤول: ذراع السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تستدعي السفير الإيراني
-
القاهرة ترحب بتصنيف أمريكا فرع الإخوان المسلمين المصري ‘كيانا إرهابيا عالميا‘
-
خدمة: إيران ‘أفرجت سرا‘ عن ناقلة نفط يونانية بعد احتجازها عامين
-
إيطاليا تستدعي سفير إيران بسبب استخدام العنف في قمع احتجاجات
-
إيلينوي تقاضي إدارة ترامب بسبب استخدام قوات اتحادية في الولاية





أرسل خبرا