نائب رئيس حكومة اليمن: عودة ترامب نقطة تحول في الحرب على الحوثيين
دافوس (سويسرا) (تقرير رويترز) - رحب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وهو الحكومة اليمنية المعترف بها من الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء بعودة دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة، قائلا إنها نقطة تحول حاسمة ستؤدي
(Photo by Chip Somodevilla/Getty Images)
لكبح جماح الحوثيين المدعومين من إيران، والذين قال إنهم يهددون الاستقرار الإقليمي والأمن البحري.
وقال عيدروس الزبيدي لرويترز إن القيادة القوية لترامب واستعداده لاستخدام القوة العسكرية يتناقضان بشكل حاد مع إدارة سلفه جو بايدن، التي قال إنها سمحت للحوثيين بتعزيز سلطتهم وقدراتهم العسكرية وتوسيع نطاق نفوذهم خارج اليمن.
وذكر الزبيدي في مقابلة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس "فترة بايدن كانت بالنسبة للحوثيين فترة تمكنوا فيها من الحركة والسيطرة على الوضع في المحافظات التي هم فيها وتمكنوا من تجهيز قدراتهم بشكل أكبر وبدأوا يضربوا خارج نطاق اليمن". وتابع "ترامب وصل ويعرف ماذا يريد وهو صاحب قرار قوي".
وأردف قائلا "نحن من المشجعين والمعجبين والداعمين لسياسة ترامب... لأن لديه شخصية تمتلك من قوة القرار ما يكفيه لحكم أمريكا والعالم"، مضيفا أنه يتوقع أن تبدأ المحادثات مع الإدارة القادمة قريبا.
ويسيطر الحوثيون على شمال غرب اليمن، حيث يعيش معظم سكان البلاد البالغ عددهم 23 مليون نسمة، بينما يسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على بقية الأراضي. ويريد المجلس استقلال جنوب اليمن ويحظى بدعم من الإمارات.
ويرأس الزبيدي المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو جماعة مسلحة، ويشغل ثلاثة مقاعد في مجلس القيادة الرئاسي المكون من ثمانية أعضاء، وهو الحكومة الائتلافية التي تتخذ من عدن مقرا لها وتعارض الحوثيين.
وقال إن توحيد اليمن لا يزال بعيد المنال، ودعا إلى قيام دولتين كما كان الحال قبل عام 1990، عندما كان جنوب اليمن منفصلا عن شماله. وتابع "بمجرد أن نصبح دولتين بيتحل الوضع"، مضيفا أن هناك حاجة إلى استراتيجية دولية وإقليمية ومحلية منسقة بقيادة الولايات المتحدة لضرب الحوثيين وإضعافهم ووقف هجماتهم على السفن التجارية الغربية التي تبحر في البحر الأحمر.
واستهدف الحوثيون أكثر من 100 سفينة بطائرات مسيرة وضربات صاروخية العام الماضي، فيما قالوا إنه تضامن مع الفلسطينيين في الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة.
وقبل تنصيب ترامب يوم الاثنين، قال زعيم الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي إن هجماتهم في البحر الأحمر ستقتصر على السفن التابعة لإسرائيل فقط بعد بدء وقف إطلاق النار في غزة، لكن الضربات قد تستأنف إذا تغير الوضع.
وقال الزبيدي "نأمل أن تقوم أمريكا.. أن يتحفزوا بردع الحوثي لأنهم سيستمروا في تهديد الملاحة البحرية"، ووصف الحوثيين بأنهم "التهديد الكبير" وأنهم "من ضمن تجمع دولي تقوده إيران وروسيا والصين".
وبدأت الحرب في اليمن، وهي أحد أفقر الدول في الشرق الأوسط، في عام 2014 عندما اجتاح مقاتلو جماعة الحوثي العاصمة صنعاء وسيطروا على المؤسسات الحكومية.
وتوقفت عملية سلام ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، التي تسببت في أزمة إنسانية خطيرة، بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.
وأدى الصراع في اليمن إلى ترسيخ وجود الحوثيين في شمال البلاد، حيث أقاموا ما يشبه دولة صغيرة يحكمونها بدعم من طهران.
وقال الزبيدي "الحرب هذه كلفت الكثير.. منها انهيار العملة لدرجة (أنها أصبحت) لا قيمة لها، أصبح الموظف يتقاضي 50-60 دولارا (شهريا).. (وتسببت) في انهيار الاقتصاد بالكامل، وإعادة الإعمار تحتاج المئات من مليارات الدولارات".
من هنا وهناك
-
الحكومة السورية تبرم اتفاقا لوقف إطلاق النار مع ‘قوات سوريا الديمقراطية‘
-
39 قتيلا بعد خروج قطارين فائقي السرعة عن مسارهما في إسبانيا
-
الرسامة السورية ابنة السويداء كريستينا الشبلي تحوّل المشاعر إلى خطوط والصمت إلى لوحات تنبض بالحياة
-
الإمارات: إعلان ترامب عن رسوم جمركية على الدول التي تتعامل مع إيران غير واضح
-
بريطانيا تندد ‘بالقتل الوحشي‘ للمحتجين في إيران
-
إيران: استهداف خامئني يعد ‘إعلان حرب شاملة‘
-
روبوتات رباعية الأرجل في مناورة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية
-
تقرير: ترامب يريد من الدول أن تدفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام
-
سوريا تطالب لبنان بتسليم ضباط من عهد الأسد بعد تقرير لرويترز
-
بلومبرج: مبعوث أمريكي وصهر ترامب يعتزمان لقاء بوتين في موسكو





أرسل خبرا