‘ميرسك‘ تحذر من اضطراب كبير وتحول سفنها بعيدا عن البحر الأحمر
قررت شركة الشحن الدنمركية ميرسك تحويل مسار جميع سفنها لنقل الحاويات بعيدا عن البحر الأحمر واستبداله بطريق رأس الرجاء الصالح خلال المستقبل القريب،

. (Photo by Brandon Sloter/Getty Images)
منبهة عملائها بضرورة الاستعداد لتعطيل ضخم، في الوقت الذي كشفت فيه شركة الشحن الألمانية هاباج-لويد عن زيادة كبيرة في تكاليف تحويل مسار السفن.
وتتحول شركات الشحن حول العالم بعيدا عن البحر الأحمر، وبالتالي عن قناة السويس، بعد تكثيف جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هجماتها على السفن في الخليج دعما لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة.
ويمكن أن يزيد طريق رأس الرجاء الصالح وقت الرحلة عشرة أيام، فضلا عن أنه يتطلب مزيدا من الوقود وساعات عمل إضافية، وهو ما يزيد من تكاليف الشحن.
وقالت ميرسك في وقت سابق هذا الأسبوع إنها ستوقف مؤقتا جميع السفن المتجهة إلى البحر الأحمر في أعقاب هجوم على إحدى سفنها شنه الحوثيون في اليمن، وبدأت منذئذ في تحويل طريق السفن إلى الدوران حول أفريقيا.
وقالت الشركة يوم الجمعة "الوضع يتطور باستمرار وما زال هشا للغاية، وجميع المعلومات المتوافرة تؤكد أن المخاطر الأمنية مازالت مرتفعة للغاية".
نتيجة لذلك، قررت الشركة تحويل مسار جميع سفنها لتدور حول رأس الرجاء الصالح في "المستقبل القريب". وتتحكم ميرسك في حوالي سُدس تجارة الحاويات عالميا.
وستعمّق هذه الأنباء المخاوف من تعطل طويل في عمليات توريد السلع التي تتنوع من الملابس إلى المركبات حتى بعد إطلاق الولايات المتحدة عملية متعددة الجنسيات في 19 ديسمبر كانون الأول لحماية حركة الملاحة التجارية في البحر الأحمر.
وكان الحوثيون قد هاجموا سفينة حاويات تابعة لميرسك في البحر الأحمر في الأول من يناير كانون الثاني، وحاول المهاجمون اعتلاء السفينة. وتوفر الهند سفن مصاحبة لحماية سفن الحاويات الهندية في أعالي البحار حول البحر الأحمر.
وقال متحدث باسم شركة هاباج-لويد لرويترز يوم الجمعة إن الشركة تكبدت تكاليف بعشرات الملايين من اليورو خلال الفترة بين 18 و31 ديسمبر كانون الأول نتيجة تحويل مسار 25 سفينة بعد هجمات لجماعة الحوثي اليمنية على سفن في البحر الأحمر.
وأضاف المتحدث أن الرحلات تأجلت بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع وذلك وفقا للمنطقة.
ارتفاع التكاليف
يمر عبر قناة السويس ما يقرب من ثلث شحنات سفن الحاويات في العالم، وقد يكلف إعادة توجيه السفن حول أفريقيا وقودا إضافيا بما يصل إلى مليون دولار للرحلة الواحدة ذهابا وإيابا بين آسيا وشمال أوروبا.
لكن التعطل عاد بالنفع على أسهم شركات الشحن التي تتصدر المكاسب في أوروبا منذ بداية 2024 ، في ظل انتعاش مكاسب القطاع بفضل مراهنة المستثمرين على ارتفاع أسعار الشحن. لكن ارتفاع التكاليف أثارت كذلك مخاوف عودة معدل التضخم للارتفاع وبالتحديد في منطقة اليورو.
من هنا وهناك
-
مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي: نتوقع تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية
-
تقرير: ترامب يدرس قصف إيران لدعم احتجاجات جديدة
-
بعد تأييد فرنسا.. أوروبا في طريقها لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
-
جمارك دبي تبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري مع الكويت
-
بوتين يستقبل الشرع.. والوجود العسكري الروسي بسوريا يتصدر جدول الأعمال
-
بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى تندد بهدم مجمع الأونروا في القدس الشرقية
-
إيران تتوعّد: أي هجوم أميركي سيُقابل برد غير مسبوق يطال قلب تل أبيب
-
بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: مستعدون للحوار لكننا سندافع عن أنفسنا
-
أبو ظبي: تفاهم بين هيئة سوق المال و ‘الأوراق المالية في هونغ كونغ‘ لتعزيز التعاون في مجال الأصول الرقمية
-
ترامب يهدد إيران مجددا: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أعنف





أرسل خبرا