بلدان
فئات

22.01.2026

°
17:26
تماشيًا مع الإضراب والحراك الشعبي : وقفة احتجاجية لأطباء وعمال مستشفى الناصرة - الإنجليزي ضد العنف والجريمة
15:01
أوقفوا حرب الجريمة الالاف في التظاهرة ضد العنف والجريمة في سخنين
13:10
سيف مشلب، رئيس مجلس أبو سنان: ‘ندعم النضال ضد الجريمة وندعو لانجاح مظاهرة سخنين اليوم‘
13:03
مصدر إسرائيلي يرد على رئيس اللجنة الوطنية لادارة قطاع غزة: ‘لن يتم فتح معبر رفح قبل إعادة جثة المختطف الأخير‘
12:53
رئيس اللجنة الوطنية لادارة غزة: سيتم فتح معبر رفح في الاتجاهين الاسبوع المقبل
12:36
المتحدثة بلسان البيت الأبيض: مجلس السلام لغزة صار اعتبارا من الآن هيئة دولية
12:33
ترامب يعرض تركيبة ‘مجلس السلام في غزة‘ بدون حضور مندوب عن اسرائيل :‘لدينا خطة جميلة لغزة وسننجح فيها‘
11:53
مركز عدالة: الشرطة تتراجع عن تقييداتها بشأن المظاهرة أمام محطة ‘مسغاف‘
11:31
تقرير: اتفاق بين حماس والادارة الأمريكية بشأن السلاح والأنفاق مع تحفض اسرائيلي
11:22
عضو الكنيست إيمان خطيب ياسين: ‘الانطلاقة كانت من سخنين وسخنين ليست وحدها‘
11:03
عضو الكنيست جلعاد كريف يدعو السلطات المحلية اليهودية للتضامن مع المجتمع العربي: ‘الحكومة تخلّت عن مليوني مواطن‘
11:03
التزام كامل بالاضراب في عرابة البطوف ومواصلة الجهود لحشد أكبر عدد من المتظاهرين أمام شرطة ‘مسغاف‘ | فيديو وصور
11:03
سقوط شجرة ‘سرو‘ ضخمة بفعل الرياح القوية بساحة المدرسة الاعدادية في أبو سنان | فيديو
10:18
البحث عن مفقودين بينهم أطفال بعد انهيار أرضي في نيوزيلندا
10:04
أمير مخول يكتب في بانيت: حين يصبح الناس نخبة النخب ومصدر الإلهام للسياسات
09:53
مركز أمان: يجب تحويل الهبّة الشعبيّة في سخنين إلى مشروع شامل مستدام
09:39
نقابة المحامين في الطيبة تستضيف القاضية شيرلي فورر
09:25
التزام شبه كامل بالاضراب في الناصرة رفضا للعنف والجريمة المتفشية في المجتمع العربي | فيديو
08:56
لا اضراب في كفر قاسم اليوم | البلدية واللجنة الشعبية: ‘تجربة اضراب المدارس في محطات سابقة لم تؤد الى الحد من الجريمة والعنف‘
08:56
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصل موسكو للقاء الرئيس الروسي بوتين
أسعار العملات
دينار اردني 4.48
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.26
فرنك سويسري 4.01
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.72
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.5
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.01
دولار امريكي 3.17
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-22
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

التونسيون يتخلون عن بعض عادات شهر رمضان تحت وطأة غلاء المعيشة

تقرير رويترز
12-04-2023 08:30:18 اخر تحديث: 14-04-2023 16:38:00

تونس (رويترز) - كانت خطوات بسمة مرزوقي متثاقلة وهي تتجول في السوق المركزية بولاية نابل شمال شرق تونس حاملة كيسا بلاستيكيا يحتوي على خضر ورقية وحبات طماطم (بندورة) فقط..


(Photo by FETHI BELAID/AFP via Getty Images)

وقالت لرويترز "لم نعد قادرين على مجابهة الارتفاع الجنوني والكبير للأسعار".
وأضافت "أجبرنا نسق الحياة العصرية على ترك عادات الجدات، فيعيدنا رمضان إليها بحنين جارف للاحتفال بالشهر الكريم، ولكن بتنا مجبورين أيضا على التخلي عن العديد من العادات سواء إعداد الطعام أو صنع الحلويات التي نشتهي أكلها في رمضان وفي العيد".
وفقدت سلة المشتريات التونسية في رمضان عددا من مكوناتها بسبب لهيب الأسعار فلم تعد العائلات قادرة على تقديم الأطباق التي تعودت عليها في شهر الصيام.
وتراجع إقبال العائلات على صنع حلويات العيد، كحلوى (الصمصة) التي تتكون أساسا من الفواكه الجافة والزبد والسكر، بسبب غلاء المواد الأولية أو نقصها في الأسواق كالسكر الذي مازال التونسيون يصطفون بالساعات بحثا عن كيلوجرام منه.
وتعيش تونس على وقع أزمة نقص حادة بقائمة من المواد الأساسية، فضلا عن ارتفاع أسعار الوقود والنقل، مما قد يزيد من حجم الضغوط على جيوب التونسيين، خاصة مع إعلان الدولة الرفع التدريجي للدعم وهو ما ينذر بأزمة اقتصادية.

ارتفاع أسعار المواد الغذائية
وتحدثت شريفة بن عربية، وهي أرملة لا يتجاوز معاش التقاعد الذي تتقاضاه بعد 18 عاما قضتها في العمل في مصنع لخياطة الملابس 120 دولارا شهريا، عن معاناتها بهذا المبلغ الزهيد والذي لا يوفر لها الدواء والطعام أمام غلاء أسعار كل المواد.
ووفق بيانات المعهد الوطني للإحصاء، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في مارس آذار 15.7 بالمئة وذلك بسبب ارتفاع أسعار لحم الضأن 34.2 بالمئة والبيض 31.3 بالمئة والدواجن 23.8 بالمئة، والزيوت الغذائية 23.7 بالمئة ولحم البقر 21.8 بالمئة.
وعلى عكس شريفة فإن وقع الأزمة الاقتصادية الخانقة في تونس كان أقل وطأة على الموظف المتقاعد خلدون بن عمو (65 عاما) والسبب هو أن ابنته تعمل في دولة خليجية وتوفر له تحويلات مالية بصفة شهرية، الأمر الذي ساعده على مجابهة كلفة المعيشة هو وزوجته.
وتعتبر المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك أنه لم يعد ممكنا تحديد المعايير بدقة لضبط متوسط الدخل للمواطن التونسي في ظل انفلات الأسعار، الذي اجتاح أيضا قطاعات أخرى بخلاف المواد الاستهلاكية، مثل النقل والمحروقات والإنترنت والإيجار والطاقة.
ويقول عمار ضية رئيس المنظمة "كنا نتحدث عن متوسط دخل يتراوح بين 1000 و1500 دينار. هذا الدخل لا يكفي لتغطية كلفة المعيشة في تونس اليوم".
عادة ما يتشبث التونسيون بعاداتهم في شهر رمضان، عبر تأمين المستلزمات على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة وتفاقم ارتفاع أسعار المواد الغذائية. ويحرصون أيضا على التمسك بعادات وتقاليد وشعائر دأب عليها أجدادهم على مر السنين خلال هذا الشهر.

لكنهم باتوا مجبرين اليوم على التخلي عن بعض عاداتهم خاصة تلك التي تخص سلوكهم الغذائي ليتراجع الإقبال على الأطباق المكلفة كالتي تتكون من لحم الضأن الذي ارتفع سعره إلى 15 دولارا للكيلوجرام الواحد، بالإضافة إلى تراجع استهلاك الألبان الطازجة والفواكه الجافة، والبيض، وغيرها من المنتوجات التي كانت لا تغيب عن مائدة العائلة التونسية خلال رمضان.
وحمل لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك مسؤولية اشتعال كلفة المعيشة في تونس إلى الدولة بتركها الأسواق تحت رحمة قانون العرض والطلب.
وأضاف الرياحي في حديثه "الدولة من مسؤوليتها حماية المستهلك والمواطن بأن تحدد الأسعار وبخاصة المواد ذات الإقبال الواسع".
وفرضت السلطات حزمة من الإجراءات قبل حلول شهر رمضان في محاولة للتحكم في الأسعار كتحديد هامش الربح وأسعار البيع القصوى لبعض المنتجات الحيوية كالبيض والدجاج وبعض الفواكه مثل الموز والتفاح ووضع نقاط "من المنتج إلى المستهلك" التي تبيع بأسعار منخفضة في عدة ولايات وفرضت رقابة على تجار التجزئة.
واعتبر رئيس منظمة إرشاد المستهلك لطفي الرياحي أن اعتماد الدولة على آليات تقليدية وظرفية لكبح الأسعار قد يحقق نتائج لفترة وجيزة لكنه لن يكون كافيا لوضع حد "للمد التضخمي للأسعار والذي بات ينهش المقدرة الشرائية للتونسي بشكل لافت".
تقول الأرملة شريف وهي تطلق تنهيدة عميقة "لا أريد التفكير كثيرا في الوضع أحاول العيش كل يوم بيومه. نعيش بما سيأتي به الله".


 (Photo by FETHI BELAID/AFP via Getty Images)


 (Photo by FETHI BELAID/AFP via Getty Images)


 (Photo by FETHI BELAID/AFP via Getty Images)





panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك