ضبط عشرات الألعاب النارية والمفرقعات في قرية الزرازير
ضطبت الشرطة اليوم ألعاباً خطيرة في إطار نشاط في قرية الزرازير، خلال نشاط مبادر للحفاظ على الامن العام وضد ظاهرة استخدام وتجارة الالعاب الخطرة.

تصوير الشرطة
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربيّ، وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه: "قام أفراد مركز شرطة مجدال هعيمك بالتعاون مع قسم الشبيبة وأفراد وحدة سرية، بنشاطا مبادرًا للحفاظ على الأمن العام وضد ظاهرة استخدام وتجارة الألعاب الخطرة في قرية الزرازير. وفي إطار النشاط تم ضبط عشرات الألعاب الخطرة والمفرقعات على يد أفراد الشرطة مخبأة تحت درج البيت وعلى السطوح.
وتابع البيان: "تم استدعاء خبير متفجرات إلى المكان، حيث قام بضبط وإتلاف جميع الألعاب الخطرة والمفرقعات. في غضون ذلك تم إحالة المشتبه به (50) عامًا من قرية الزرازير للتحقيق في مركز الشرطة".
الشرطة: "نناشد الاهل الى المشاركة واليقظة فيما يتعلق باستخدام الألعاب الخطرة"
واضاف البيان: "شرطة إسرائيل تناشد مع بداية شهر رمضان رؤساء السلطات المحلية والقيادات الدينية والتربوية للعمل على احترام قيم الأخوة في شهر رمضان بين الجمهور، والتسامح ومنع حوادث العنف خاصة في فترة الصيام. كما تناشد الاهل إلى المشاركة واليقظة فيما يتعلق باستخدام الألعاب الخطرة وأن يشرحوا للأطفال المخاطر والأضرار التي قد تسببها هذه الألعاب المحظورة.
وورد في البيان: "في كل عام، يُصاب عشرات الأطفال والشباب في إسرائيل نتيجة استخدام ألعاب خطرة. الألعاب الخطرة ليست لعبة أطفال كما أن استخدامها محظور وخطير وقد يتسبب في إصابات جسدية وإزعاج وخوف لدى الجمهور". الى هنا نص البيان.


من هنا وهناك
-
نهى راجي حاج ( ام جميل ) من الناصرة في ذمة الله
-
زهير ديب جبران من الناصرة في ذمة الله
-
عصام شوكت ابو النصر من يافة الناصرة في ذمة الله
-
‘من الموسيقى إلى الوصلات العصبية‘ برنامج ثقافي في معهد صول للموسيقى كفركنا
-
الحاج طالب محمد أحمد عبد الفتاح عثاملة ( أبو عماد ) من الرينة في ذمة الله
-
الشرطة تنهي تحضيراتها لمباراة مكابي تل أبيب وأبناء الرينة غدا: اغلاق شوارع وفرض غرامات للمخالفين
-
الناصرة تحتضن أمسية ثقافية مميّزة بعنوان ‘رحلة ضياع‘
-
الناصرة: شاب بحالة خطيرة اثر تعرضه للدهس
-
مي ليز عون الله ( ام سري ) من الناصرة في ذمة الله
-
أطفال من الناصرة والمنطقة يشاركون في الحراك الشعبي ضد العنف والجريمة: ‘نريد العيش بأمان، بكفي قتل‘





أرسل خبرا